الإنارة



ديو... من خشب البلوط مع قشرة رفيعة مصنوعة من الألمنيوم.

ديو... من خشب البلوط مع قشرة رفيعة مصنوعة من الألمنيوم.

خبيرة الإنارة تتجه إلى الأخشاب

24/06/2019

سواء كانت شركة فيبيا تستخدم مواداً مثل الخشب أو أشرطة القماش أو تقوم بتصميم جلسات خارجية، فإنها قادرة على إبراز لمساتها الإبداعية وقدرتها على التوافق مع التوجهات السائدة مع أحدث ابتكاراتها.

تشتهر شركة فيبيا الإسبانية في مجال تصنيع أنظمة الإضاءة ذات التصميم العصري من خلال مزج التكنولوجيا مع التعبير الثقافي. وتستخدم الشركة الخشب وبعض المواد الأخرى لإنشاء تركيبات مبهرة وجذابة.
وتمشيًا مع عودة ظهور الخشب في التصميم، يجسد منتج ديو الذي صممته شركة راموس آند باسوس لفيبيا أحدث اتجاهات الخشب في الإضاءة. يتميز التصميم المستوحى من الطبيعة صورة ظلية دائرية بسيطة من خشب البلوط الداخلي وقشرة ألمنيوم أنيقة. يوفر المزيج تنوعًا وترابطًا مرئيًا جذريًا بين الأرض الترابية والداخلية والعالم الخارجي الأكثر دقة. ويمنح الخشب المصباح الذي يعمل بنظام ليد (الصمام الثنائي الباعث للضوء) توهجًا دافئًا بينما يضمن الجزء الخارجي توزيعًا متساوٍ للضوء.
ونظرًا لما يتميز به من قوة ومتانة، كان الخشب هو المفضل الدائم في التصميم والهندسة المعمارية التقليدية ولكن الحداثة ابتعدت عن هذه الوسيلة الطبيعية، واتجهت بدلاً من ذلك إلى مواد جديدة من صنع الإنسان، حسب ما أشار متحدث باسم فيبيا.
هذه الأيام يعود الخشب للظهور كإتجاه جديد في التصميم وأصبح له مرة أخرى حضورًا رائعًا في التصميم السكني والفندقي.
يوضح نزار جمال، المهندس المعماري في المملكة العربية السعودية: «بدأ المصممون يدركون أن استخدام الأخشاب يضفي الدفء ويذكرنا بالبيئة. كما أنه بمثابة توازن مع المواد الحديثة ذات المظهر الاصطناعي. الخشب ليس مجرد اتجاه، بل عنصر تصميم رئيسي لن يتلاشى أبدًا.»
وكما يشير جمال، يتبنى مصممو الإضاءة على وجه الخصوص الخشب لما له من جاذبية، فهو مناسب تمامًا للإحساس الصديق للبيئة السائد اليوم، كما إن لونه الغني ومظهره العضوي «يحتضن الضوء وينتج شعورًا هادئًا وعائليًا».
ووفقًا لبول فيليكس، مصمم الإضاءة الذي يتخذ من لندن مقراً له، فإن التصغير المتزايد لمصابيح ليد يعني أن مصدر الضوء ينحسر في التجهيز، «مما يسمح للخشب بالاحتفاظ بأناقته الطبيعية ويظل الميزة الرئيسية- على عكس مصباح ليد الداخلي».
وعلى الرغم من أنه يمكن استخدام أي نوع من أنواع الخشب لتصميم الإضاءة، إلا أن فيليكس يلجأ خشب الرماد والزان والصنوبر باعتبارها أفضل ما في «أنماط الحبوب الطويلة المتدفقة».
ويقول جمال بأن التركيبات الخشبية تتناسب بشكل مثالي مع البيئات المعاصرة فهي مواد «مرنة للغاية»، مشيرًا إلى أنها تتناغم بشكل جميل مع كل شيء من الرخام والخرسانة إلى المعدن والزجاج.
وعلاوة على ذلك، هناك في الوقت الحاضر مجموعة ألوان رائعة من الخشب والحبيبات الخشبية، يقول فيليكس. «الأخشاب الفاتحة للغاية والتشطيبات الخشبية ذات الحبيبات الرمادية أو المبطنة بخشب البلوط تستخدم في المنزل مع تشطيبات خرسانية فائقة الحداثة كما تستخدم مع التصميمات الداخلية الحديثة المبسطة.»
بلس مايناس
تمشيًا مع سمعتها المرموقة في طرح أنظمة الإضاءة المعاصرة بصورة مميزة، أطلقت فيبيا أيضًا مجموعة مبتكرة ومتعددة من المصابيح مستوحاة أساسًا من أشرطة الأقمشة المنسوجة.
استوحيت مجموعة بلس مايناس التي صممها ستيفن ديز من الشريط البسيط الذي يحمل الأمتعة على رف سقف السيارة أو حامل الدراجات، وتستخدم في تركيبة مع ظلال مختلفة لتوليد نماذج إضاءة متعددة.
ويتناغم الشريط الذي يمثل نظام الدعم والوصلة الكهربائية مع الإعدادات المختلفة في الهواء من المشدود إلى المرخي. تولّد تلك الاعدادات إلى جانب الظلال أنماط إضاءة مصممة حسب الطلب.
ولتحقيق الحل التقني الناجح للنظام، عمل ديز مع معهد مقره برلين من أجل التوصل إلى شريط من النسيج من شأنه أن يسمح بتوصيل التيار الكهربائي عبر طوله بالكامل. ثم يتم استخدام هذا الشريط بطرق مختلفة لإرفاق مصادر الإضاءة المختلفة للمجموعة لجلب الضوء أينما كان مطلوبًا.
يقول ديز: «مع مثل هذا الشريط الكهربائي الموصّل، يمكننا القيام بالكثير من الأشياء اللطيفة».
يتم تعريف بلس مايناس بتنوعه الذي يجمع بين المنسوجات والعناصر الصلبة مع نتيجة متعددة الاستخدامات. وعند وضعه على الحائط أو تعليقه، فإنه يوفر نظام إضاءة يعتمد على عناصر يمكن إضافتها بسهولة أو إزالتها من الشريط حسب الرغبة - مما يجعله مثاليًا للتطبيقات المنزلية والمكتبية، وفقًا لما يقول ديز.
تحتوي المجموعة على أربعة مصادر للضوء يمكن تثبيتها على الشريط لتوليد تأثيرات إضاءة مختلفة: غطاء مصباح ناعم مستدير يوفر تأثير إضاءة سفلية؛ وموديل الكرة الزجاجية الكلاسيكية المتوهجة والذي يتوفر بحجمين مختلفين؛ والطراز الخطي الذي يتكون من شريط خفيف طوله متر يتصل بالشريط الرئيسي؛ وموديل الأضواء الكاشفة المرنة للغاية المتصلة أيضًا بالشريط ويمكن تحديد زاويتها حسب المطلوب.
يمكن قطع الشريط نفسه باستخدام مقص بسيط وتكييفه مع أي ديكور باستخدام خيوط ونقوش ألوان مختلفة منسوجة، بينما يتم تصنيع الظلال باستخدام الزجاج وكذلك الألمنيوم المتوفر في العديد من الألوان الترابية والمعدنية المطلية ببودرة الدهانات.
كما تتوفر مجموعة من الملحقات، بما في ذلك مشبك التثبيت الذي يثبت الشريط في مكانه وهو مناسب للأرضيات أو الجدران أو الأسقف ويعتبر من العناصر الرئيسية لتنوع المجموعة. يقول المتحدث إن الشريط هو العنصر المحدد ويتميز بأنه جذاب ويوفر طريقة لتوصيل التيار الكهربائي والتوصيل بين الأنوار في آن واحد.
الإضاءة الخارجية
فيما يتعلق بالمساحة الخارجية ، تقدم فيبيا مجموعة من المنتجات المبتكرة والتي تم تحديث العديد منها بتشطيبات وميزات جديدة لضمان أن تكون منطقة الفريسكو وظيفية ومصممة بشكل جيد كغرفة داخلية.
تشمل هذه المجموعات مجموعة ويند - التي صممها جوردي فيلارديل - والتي تتميز بنطاقها الضخم واشتمالها على صورة ظلية لافتة للنظر. غطاء الأسطوانة محاك بشكل معقد باستخدام الألياف الزجاجية، مما يخلق نسيجًا مكشوفًا مميزًا. تتوفر مجموعة ويند في مشكاة، بالإضافة إلى ثلاثة أحجام مختلفة من المصباح الأرضي، وهي متوفرة الآن بتشكيلة من التشطيبات ذات اللون الأحمر والأخضر والبني.
واستوحيت مجموعة اوريجامي التي صممها رامون إستيف من الشكل الفني الياباني الذي يحمل نفس الاسم. وتتألف من زوج من الوحدات المعمارية التي يمكن ترتيبها في تصميمات مخصصة، مما يولد لعبة رائعة من الضوء والظلال. وتتوفر اوريجامي الآن بتشطيبات باللون الأبيض والبني والألوان الداكنة والخضراء.
ومن المجموعات الأخرى التي تم تعزيزها مجموعة بالو ألتو، التي تضفي المناظر الطبيعية المضاءة على المساحة الخارجية في حين تكون عضوية ومعمارية. في تحديث للتصميم الذي يعمل بنظام ليد بواسطة إكسيوكلا، يوفر التجهيز الآن قدرًا أكبر من الضوء بشكل أكثر كفاءة.
تأسست شركة فيبيا عام 1987 في برشلونة وتتواجد في أكثر من 80 دولة حول العالم، ولديها شريك في الولايات المتحدة أيضًا. توفر منتجاتها حلولا محددة وتلهم أيضًا القدرات الإبداعية للمتخصصين في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والإضاءة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة