قطاع العقارات



سوف يضم ميناء راشد أكثر من 430 مرسى.

سوف يضم ميناء راشد أكثر من 430 مرسى.

وجهة ساحلية جديدة في دبي تحاكي الريفيرا الفرنسية

24/06/2019

من المقرر بناء وجهة ساحلية بتكلفة 25 مليار درهم (6.8 مليار دولار) تحاكي الريفيرا الفرنسية وتحتفي بتراث دبي البحري العريق، وتكون في الوقت ذاته مجهزة لمواكبة احتياجات المستقبل في أجواء تحاكي طابع الريفيرا الفرنسية وإطلالات على الخليج العربي.
المشروع هو وليد فكرة لشركة إعمار الرائدة في التطوير العقاري في دولة الإمارات التي تعاونت مع شركة بي آند أو ماريناس التابعة لشركة موانئ دبي العالمية في الإمارات، لطرح مشروع ميناء راشد. 
وقد قامت بي آند أو ماريناس بتوفير الأرض لشركة إعمار، في الوقت الذي تستمر في تطوير المراسي والمرافق البحرية ذات المستوى العالمي.
ويعتبر ميناء راشد عند افتتاحه عام 1972 أول المرافئ الحديثة في دبي، وجاء تجسيدًا لرؤية المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وقد ساهم المــيناء في فتـح آفاق جديدة لازدهار ونمو المدينة، لتتحول إلى مرفأ رئيسي يربط بين الشرق والغرب.  
ويعد ميناء راشد مدينة بحرية ذات خصائص مميزة، يعتبر بعضها الأول من نوعه في المدينة مثل دبي مول على البحر، وجهة التسوق والترفيه والمطاعم على الواجهة المائية، ونادي اليخوت العائم، أطول حوض سباحة في دبي، وشاطئ رملي بمساحة تتجاوز 12600 متر مربع، أي ما يقارب مساحة ملعبين ونصف لكرة القدم.
وسيكون ميناء راشد وجهة عالمية جديدة لمالكي اليخوت ومحبي الإبحار، حيث يضم 430 مرسى، وجُهز لاستيعاب أكبر اليخوت في العالم، مما سيساهم في دعم نمو قطاع سياحة الرحلات البحرية.
ويحتضن الميناء إحدى أشهر سفن العالم «كوين إليزابيث 2»، والتي تحولت إلى فندق من 13 طابقًا يضم عددًا من المطاعم والمرافق الترفيهية، حيث ترسو السفينة بشكل دائم في الميناء، وتقدم معرضًا تفاعليًا عن تاريخها العريق منذ ستينيات القرن الماضي ومن خلال رحلاتها التي قطعت أكثر من 5?6 ملايين ميل، حاملة أكثر من 2,5 مليون مسافر، كما تقول إعمار. 
ويضم ميناء راشد مجموعة متنوعة من المباني متوسط الارتفاع وممرات التنزه، إلى جانب تصميم يحاكي ساحات مدينة البندقية، كما سيضم الفنادق والنادي الشاطئي الخاص ونادي اليخوت العائم والحدائق المتداخلة والقناة الممتدة بطول 500 متر، والتي يزين النخيل أطرافها.
كما ستمثل الوجهة الجديدة صلة الوصل بين تراث المدينة وحاضرها العصري عبر جسر للمشاة يربط الوجهة بـمنزل الشيخ سعيد آل مكتوم، تكريماً لإرث عائلة آل مكتوم، ومنه إلى المتحف والمسرح المجاورين.
وتعد المرافق الجديدة إضافة مميزة لمحطة حمدان بن محمد في الميناء، والتي تعد من أكثر محطات الرحلات البحرية تطوراً في العالم، والمقصد المفضل لسياح الرحلات البحرية في منطقة الشرق الأوسط.
يقول محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية وإعمار للتطوير: «نتطلع من خلال إطلاق ميناء راشد إلى تأسيس مدينة عصرية مستعدة لمواكبة المتغيرات التي سيحملها المستقبل، وتمثل في الوقت ذاته تكريمًا لإرث عائلة آل مكتوم، وتحية لرؤى حكام دبي الذين حرصوا دائماً على بناء المدينة بأسلوب لا يركز على الحاضر فقط، بل عبر رؤية حملت دائمًا أبعادًا مستقبلية. لقد تطورت دبي اليوم لتستند إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وتوفر فرصًا كبيرة في جميع قطاعات الأعمال، مما يبرز أهمية تطوير وجهات عالمية المستوى تعزز النمو الاقتصادي.» 
وتقدم إعمار حاليًا للمستثمرين الفرصة الأولى لاقتناء الوحدات السكنية في ميناء راشد، وذلك مع إطلاق سيردانا، وهي مجموعة محدودة من الشقق ومنازل تاون هاوس التي تضم غرفة نوم واحدة أو اثنتين أو ثلاث تطل على الواجهة المائية.
وتم اختيار هذا الاسم تكريمًا للسفينة الملكية البريطانية التي كانت أول سفينة ترسو في ميناء راشد. وتقع وحدات سيردانا السكنية بجوار مدخل الممشى، مقابل القناة المائية، ويمكن الوصول من المجمع سيرًا على الأقدام إلى كوين إليزابيث 2، والحديقة، ودبي مول على البحر.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة