الرياض



مدينة الرياض الخضراء سوف تزيد من المساحة الخضراء في المدينة من 1.51 إلى 9.1 بالمائة بحلول عام 2030.

مدينة الرياض الخضراء سوف تزيد من المساحة الخضراء في المدينة من 1.51 إلى 9.1 بالمائة بحلول عام 2030.

المدينة الخضراء على الطريق الصحيح

26/12/2019

يجري طرح أربعة مشاريع للرفاهية في جميع أنحاء العاصمة السعودية والتي من شأنها تحويل الرياض إلى واحدة من أكثر المدن ملائمة للعيش في العالم، كما يقول عبدالعزيز ختاك.

أرست الهيئة الملكية لمدينة الرياض التي كانت تعرف سابقًا باسم هيئة تطوير مدينة الرياض الخطوط الرئيسية لخطة طموحة لتطوير العاصمة السعودية، تلك المدينة التي تغطي اليوم مساحة هائلة تبلغ أكثر من 3 آلاف كم مربع والتي تزايد عدد سكانها في السبعة عقود الأخيرة ليصل عددهم إلى حوالي 7 ملايين نسمة.
حوالي 61 بالمائة من سكان الرياض هم من دون الـ 35 سنة، وبحلول عام 2030، من المتوقع أن ينمو عدد سكان المدينة إلى أكثر من 8.1 مليون نسمة.
وفي ظل تركيز الجهود على تحقيق النمو العمراني للمدينة، فقد أصبحت الآن غابة من الخرسانة. ولكن هذا سوف يتغير قريبًا مع طرح أربعة مشاريع ترفيهية بقيمة تبلغ 23 مليار دولار والتي سوف تمس جميع جوانب الحياة، بما في ذلك الصحة والترفيه والاستدامة والرياضة والبستنة والفن والتنوع الحيوي والاقتصاد والرفاهية.
ويعد مشروع حديقة الملك سلمان، ومشروع المسار الرياضي، ومشروع الرياض الخضراء، ومشروع الرياض آرت بمثابة مشاريع حيوية ضمن خطة الرياض لتكون واحدة من أكثر المدن ملائمة للعيش في العالم. وتأتي هذه المشاريع لتكون مكملة لبرنامج «جودة الحياة» ضمن رؤية السعودية 2030، كما تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لخلق مدن ومجتمعات مستدامة مع اتخاذ إجراءات سريعة ضد التغير المناخي.
إن طرح مثل هذه المشاريع الضخمة يعزز سلامة التنفيذ منذ البداية. ولهذا دعت الهيئة الملكية لمدينة الرياض في الشهر الماضي أكثر من 60 خبيرًا من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأكاديميين المتخصصين في الأبحاث الخاصة بالتخطيط العمراني، والاستشاريين، ومشرفي الفنون، ومدراء المشاريع، وغيرهم من الخبراء في الاستدامة وأسلوب الحياة لتحليل المشاريع الأربعة.
وقد ألقت الندوة التي أقيمت على مدى يومين في مكتبة الملك فهد الوطنية الفرصة للحاضرين لبحث المشاريع الأربعة من كافة الزوايا باستخدام البيانات المتوفرة لسد أي فجوة قد تكون قد تم إهمالها. وقد استهدفت الندوة الاستفادة من الخبرات القيمة التي يجلبها هؤلاء الخبراء من أنحاء العالم.
إن ندوة «الرياض: المدينة المستدامة» كانت محاولة لتحليل التحديات التي تواجه جميع المدن في عالم اليوم، كما يقول المتحدث باسم الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
وقد أبدى الحضور انبهارهم بالمنطقة الضخمة التي سوف تقام عليها هذه المشاريع.
وتملك الرياض أكبر مخطط رئيسي للمواصلات في العالم والذي يضم قطار الرياض وشبكة النقل السريع، وهذا يشكل عنصرًا هامًا سوف يساهم في تنفيذ مشاريع الرفاهية.

مدينة الرياض الخضراء
يعتبر هذا المشروع هو الأكثر توسعًا بين المشاريع الأربعة، وتشتمل هذه المبادرة الخضراء المنتشرة في جميع أنحاء العاصمة على زرع 7.5 مليون شجرة وتهدف إلى خفض درجة حرارة المدينة بحوالي درجتين مئويتين، وتوفر أماكن مظللة تتيح للمقيمين المشي وممارسة الرياضة في الهواء الطلق.
وفي العرض التوضيحي، قال الدكتور عبدالرحمن البداح، البروفيسور المساعد في جامعة الملك سعود بأن المشروع استهدف زيادة المساحة الخضراء من 1.51 إلى 9.1 بالمائة (تزيد إلى 541 كلم مربع) بحلول 2030.
وأقر البداح بأن المد العمراني في الرياض كانت على حساب الغطاء النباتي، وأن المدينة تفتقد إلى التوجه الاستراتيجي للمبادرات الخضراء.
كما أشار أيضًا إلى أن نسبة السكان القادرين على الوصول إلى الحدائق مشيًا على الأقدام في الرياض كانت 32 بالمائة مقارنة بنسبة 81.5 بالمائة في مدينة نيويورك، و83 بالمائة في سنغافورة.
ويؤكد أن مدينة الرياض الخضراء توفر فرصًا خضراء من خلال 13 مبادرة للتشجير، بما في ذلك المباني العامة، والوديان، والوديان الفرعية، والحدائق في المدينة، والجامعات، والكليات، والطرق الرئيسية، ومواقف السيارات، والمدارس، والمساجد، والمباني الحكومية.
وبحلول عام 2030، يركز المشروع على تشجير 3331 حديقة في المنطقة تغطي 10.2 كلم مربع، و43 حديقة في المدينة (67 كلم مربع)، و272 كلم من الوديان (103 كلم مربع)، و8878 مسجد (1.3 كلم مربع)، و6003 مرفقًا تعليميًا (20 كلم مربع)، و1665 مبنى حكومي (39 كلم مربع)، و387 مرفقًا طبيًا (1.5 كلم مربع)، و175 ألف قطعة أرض خالية (73 كلم مربع)، و270 كلم لشبكات النقل العام (0.5 كلم مربع)، و2000 موقف للسيارات (3.4 كلم مربع)، و1100 كم من ممرات المرافق (85 كلم مربع)، و11 كلم مربع للممتلكات الخاصة.
تعد الرياض مدينة جافة تأتي لها المياه من الخارج من خلال الأنابيب. ولاشك أن مشروعًا ضخمًا مثل مدينة الرياض الخضراء سوف يحتاج إلى كميات هائلة من المياه.
يقول البداح: «في الوقت الحالي تستخدم الرياض 15 بالمائة فقط من إجمالي حجم مياه الصرف المعالجة. وهذه تعتبر مستويات منخفضة للغاية مقارنة بالمدن العالمية الأخرى، مثل أبوظبي التي تستخدم 40 بالمائة، ودبي 90 بالمائة، بينما تستخدم سنغافورة 100 بالمائة.»
وسوف تقوم الرياض بإعادة تدوير 90 ألف متر مكعب يوميًا من المياه في عام 2019، ولكنها تسعى إلى زيادة الناتج إلى مليون متر مكعب بحلول عام 2030.
وأضاف بأنه في الرياض يتم تشجير الميادين بينما تتطرق جوانب الطرق مهملة، كما أن المماشي تكون ضيقة.
وتخطط الرياض لزيادة الاستثمارات السنوية العامة المخصصة للتشجير إلى أن يكون نصيب الفرد من التشجير 372 ريال بدلا من 33.1 ريال. ويعد ذلك قليل عند مقارنته بمدينة نيويورك التي يبلغ فيها نصيب الفرد من التشجير 2337 ريال. من ناحية أخرى، سوف يرتفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 1.7 متر مربع إلى 28 متر مربع، أي 16 مرة الرقم الحالي، كما أضاف.
وقال البداح بأنه تم استكمال تصميم ودراسة مشروع مدينة الرياض الخضراء وأنه بدأ تنفيذ المشروع هذا العام وذلك على ثلاث مراحل على أن يتم استكمال كل مرحلة في 2020 و2023 و2030 على التوالي.
وسيساهم هذا المشروع في خفض مستويات التلوث وثاني أكسيد الكربون سنويًا، والمتوقع أن تنخفض بنسبة تتراوح من ثلاثة إلى ستة بالمائة.
ومن المزايا الأخرى خفض استهلاك الطاقة بمعدل 650 جيجاواط في الساعة في العام، من خلال تعزيز مبادئ البناء الأخضر واستخدام الأسطح والجدران الخضراء. كما سترتفع قدرة المدينة على امتصاص مياه الأمطار في المساحة الخضراء، وهذا سوف يقلل الفيضانات.
ويمكن أن تصل المزايا الاقتصادية المتراكمة عبر هذا المشروع بحلول عام 2030 إلى حوال 71 مليار ريال، كما ذكر البداح.
حديقة الملك سلمان
سوف يتم بناء هذا المشروع الضخم داخل مدينة الرياض بحيث يتناغم معها. وستكون أكبر حديقة داخل مدينة في العالم، بحيث تغطي 13.4 كم مربع، أي أكبر أربع مرات منطقة سنترال بارك في نيويورك.
تقام الحديقة على انقاض قاعدة الملك سلمان الجوية (مطار الرياض القديم)، وتتميز بموقعها المركزي واتصالها بستة طرق رئيسية.
وتشتمل الحديقة على مناطق خضراء ومساحات مفتوحة تزيد عن 9.3 مليون متر مربع، وحدائق على مساحة 400 ألف متر مربع، ومضمار دائري للمشي 7.2 كم، ومنطقة وادي على مساحة 800 ألف متر مربع، وتشكيلات مائية تغطي 300 ألف متر مربع.
سوف تضم الحديقة أيضًا مجمع رويال آرتس على مساحة تزيد عن 400 ألف متر مربع والذي سوف يشتمل على مسرح يضم 2500 مقعد، ومسارح مغلقة مختلفة الأحجام، ومسرح في الهواء الطلق يسع لنحو 8 آلاف شخص، وثلاث شاشات سينما، وأربع أكاديميات فنية، ومركز تعليمي لتنمية المواهب الشابة.
بالإضافة إلى ذلك، سوف تضم سبعة متاحف، للطيران والفلك والفضاء والغابات والعلوم والعمارة والواقع الافتراضي.
ولتعزيز الأنشطة الرياضية، سوف تشتمل حديقة الملك سلمان على ملعب رويال جولف جرين على مساحة 850 ألف متر مربع، ومجمع رياضي على مساحة 50 ألف متر مربع، وغرفة الواقع الافتراضي، ومركز للبراشوتات ومناضيد الهواء الساخن، ومركز للحياة البحرية، ومضمار للجري والدراجات.
ومن بين المزايا الأخرى التي تشتمل عليها الحديقة مركز للمعرفة والثقافة والبيئة على مساحة 80 ألف متر مربع، ومعارض تفاعلية، وقاعات متعددة الأغراض، وغرف اجتماعات، فضلا عن حضانات للأشجار والنباتات، ومساحات مفتوحة، وأكشاك للمأكولات والمشروبات، وملعب ومساحة ترفيهية على 100 ألف متر مربع، وحديقة مائية على مساحة 140 ألف متر مربع، ومركز ترفيهي عائلي، وبرج للمراقبة.
كما ستتوفر مجمعات لمبانٍ سكنية على مساحة تزيد عن 1.6 مليون متر مربع تضم 12 ألف وحدة سكنية، و16 فندقًا، وتخصيص مساحة 500 ألف متر مربع للمطاعم والمقاهي ومحلات التجزئة، بالإضافة إلى المباني المكتبية التي تغطي مساحة 600 ألف متر مربع، ومساجد، ومراكز أمنية وصحية وتعليمية واجتماعية، ومكاتب عامة، ومواقف سيارات.
تتصل حديقة الملك سلمان بخمس محطات على قطار الرياض، و10 محطات للحافلات، بينما سيتم استخدام المركبات الذكية والعربات الكهربائية.
بدأ العمل في المشروع ومن المتوقع استكماله في 2024.

مشروع المسار الرياضي
سيعد هذا المشروع وجهة متطورة للصحة والرفاهية يقع في قلب المدينة ويوفر شبكة من الطرق ويضيف 135 كم من المضامير المتخصصة.
يمتد المشروع من وادي حنيفة ووادي السلي وسوف يوفر لمحبي رياضة الدرجات مضامير تمتد عبر 85 كم للهواء و135 كم للمتخصصين، و123 كم لركوب الخيل، ومضامير للمشي في جميع أنحاء المشروع، إضافة إلى مناطق للتوقف والراحة للدراجين في كلا الواديين، و3.5 مليون متر مربع من المساحات الخضراء والمناطق المفتوحة، والمقاهي، والمحلات لكل من الدراجين ومحبي الرياضة.
كما سيتم زراعة 120 ألف شجرة مع استخدام المياه المعالجة للري، كما سيتم تركيب أعمال فنية مبهرة بما في ذلك 10 من النصب التذكارية بامتداد البوليفارد.
سيضم البوليفار ثماني مناطق رئيسية هي طريق وادي حنيفة والذي يمتد 30 كم، والمنطقة الفنية والتي تقع على مساحة تزيد عن 3 كم/ ووادي اليسن مع قناة مائية ضحلة تغطي المنطقة بأكملها، ومنطقة الترفيه التي توفر كباري علوية على امتداد 40 كلم للهواء، ومنطقة الرياضة التي سوف تحتوي على 60 مرفقًا للنشاط، بما في ذلك 16 ملعبًا لكرة القدم، و18 ملعبًا داخليًا، و12 ملعبًا لكرة السلة، وملاعب لكرة الطائرة والتنس، وحلقة للتزلج على الجليد، وبرج مبهر للرياضة، ومنطقة بيئية تمتد على مساحة تزيد عن 14 كم مع مساحات مخصصة لتعلم الزراعة، ومنطقة وادي السلي وتمتد على مساحة 53 كلم، ومنطقة الكثبان الرملية على مساحة 20 كم مربع، وتوفر مضامير لمحبي ركوب الدراجات في الجبال والصحاري، فضلا عن حدائق على مساحة 5 كم مربع، وغيرها.
من المخطط استكمال أول ثلاث مراحل في 2023 و2024 و2027 على التوالي.

الرياض آرت
يساهم هذا المشروع في تعزيز مكانة المدينة باعتبارها معرضًا فنيًا بدون جدران من خلال برنامج تفاعلي فني عام عالمي المستوى.
ويشتمل على عرض أكثر من 1000 عمل فني على أيدي فنانين محليين ودوليين، وأكبر برامج فنية في العالم، كما يقول المعماري بدر الشنيفي.
وتشتمل هذه البرامج على:
? مختبرات للفن الحضري يضمن التفاعل بين الفنانين والمواطنين في أكثر من تسعة مواقع.
? جويس جاردنز وسوف يشهد ابتكار أكثر من 200 حديقة فنية في جميع أنحاء المدنية.
? جوهرة الرياض والذي سوف يوفر مجموعة من الأعمال الفنية الدولية.
? بوابات الاستقبال مع تركيبات فنية عند مداخل المدينة الهامة.
? آرت إن ترانزيت والذي سوف يضم أكثر من 300 عمل فني في محطات النقل العام.
? إيربن فلو وتركز على جسور المشاة.
? هيدن ريفر، ويشمل تركيبات فنية على الجسور باستخدام الإضاءة وأكثر من 200 عمل فني في الوديان.
? جاردن سيتي، حديقة تحتوي على مجموعة من النصب التذكارية والمنحوتات.
? إكس إكس إل، معلم فني مبهر للمدينة وسيتم اختياره من خلال مسابقة للتصميم للفنانين المحليين والدوليين.
? مهرجان النور، احتفال سنوي يشتمل على أعمال فنية تفاعلية تعتمد على الإضاءة.
من المخطط استكمال المشروع في نهاية 2023.

آراء الخبراء
أجمع الخبراء العالميون الذين شاركوا في الندوة على أن مشاركة الجمهور العام تحظى بأهمية بالغة. وحسب ما تقول مارينا فاسيلكاو، نائب العمدة السابق ونائب محافظ فيينا، النمسا، بأن هذه المشاريع تهدف إلى تشجيع التفاعل الاجتماعي وخلق وجهات لجميع الجمهور العام، وأن تكون في صدارة التصميم العام المبتكر.
«لهذا يصبح من المهم إشراك الجمهور العام، وزيادة الوعي، وإشراك الناس في عملية صنع القرار، خاصة المرأة والشباب،» كما تقول.
وأكدت أنه لجعل الرياض مدينة عالمية تحتفل بثاقتها المتفردة مع الوصول إلى أعلى مرتبة في تصنيف المدن الملائمة للحياة، فإنه يتعين على أصحاب المشروع تجنب الأخطاء المتكررة التي ظهرت في أماكن أخرى، وكذلك تجنب النماذج العامة.
واقترحت الاعتماد على عناصر التصميم التي تعكس مدى تفرد وقوة الثقافة الإقليمية لمدينة الرياض.
كما شدد الخبراء أيضًا على التركيز على التعاون بين السياسات الحضرية (الإسكان، إدارة الأرض، والنقل)، مع طرح معايير عالية الكفاءة، وحلول مبتكرة للطاقة، وضمان المتابعة والتقييم الجديد سواء نوعيًا أو كميًا من بداية المشروع.
وأشاروا إلى أنه لضمان التقسيم المرحلي للمشاريع المختلفة، وإمكانيات التوسع في المستقبل، فإن الرياض تحتاج إلى الاستثمار في قدرات البناء المحلية لضمان تسليم المشاريع في الوقت المحدد، مع الأخذ في الاعتبار التكاليف التشغيلية لدورة حياة العناصر ذات الصلة مثل المباني والأشجار والظلال والنباتات والعناصر التشغيلية وإدارة المياه.
من ناحية أخرى، رأى مايكل كو، الزميل التنفيذي في مركز المدن الملائمة للعيش في سنغافورة بأن هذه المشاريع تتميز ببعد النظر والاستراتيجية الراسخة والتي من شأنها المساعدة على تحسين جودة الحياة للمقيمين في الرياض. كما ستساهم على وجه الخصوص في تعزيز مكانة الرياض كمدينة ملائمة للعيش مع تحسين التغطية الخضراء، وزيادة جودة وتوفر المساحات العامة، فضلا عن توفير المرافق والتجهيزات المناسبة لسكان الرياض، كما يقول.
أما الدكتور موريسيو جوميز فيلارينو، المدير المشارك في IDOM للاستشارات والهندسة والعمارة في إسبانيا فيقول بأن الاستدامة قضية هامة وأنه يجب أن يكون كل قرار قائم على الاستدامة.
ويعبر كريس روب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ماس بارتيسبيشن ورلد في سنغافورة عن «انبهاره بحجم المشاريع»، مضيفًا بأنها فرصة هائلة لتغيير وجه الرياض تمامًا.
«إن جاذبية هذه المشاريع سوف تؤثر على حياة ملايين الناس من حيث الصحة والرفاهية، وهو ما يثير اهتمامي، وأحب هذا الطموح الذي يبدو واضحًا في هذه المشاريع.»
يعمل بوب في صناعة المشاركة الجماهيرية منذ أكثر من 35 سنة، وقد قام بتنظيم العديد من الفعاليات الضخمة مثل الماراثون في جنوب شرق آسيا وأستراليا.
إن ما يثير اهتمامه بهذه المشاريع هي قدرتها على خلق رابطة خاصة مع المسار الرياضي وهو ما يجمع المجتمعات معًا في الفعاليات.
«إن بناء المجتمعات هو عنصر أساسي في هذه المشاريع التي توفر الوجهات المناسبة لتعزيز الروابط العائلية وجمع الناس وتشجيعهم على قضاء واقت أطول وأفضل.»
ومع التركيز على الحاجة إلى الاستدامة، أضاف أنه لا يجب إهمال الاستدامة التجارية لإتاحة الفرصة لاستمرار هذه المشاريع.
«أعتقد أن هذه المشاريع سوف تؤثر على النظام البيئي التجاري للأعمال الجديدة وتساهم في بناء اقتصاد في المستقبل.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة