أخبار إقليمية



حضرة صاحب الجلالة الملك حمد يفتتح مشروع خط الصهر السادس لشركة ألبا.

حضرة صاحب الجلالة الملك حمد يفتتح مشروع خط الصهر السادس لشركة ألبا.

ملك مملكة البحرين يفتتح خط الصهر السادس لشركة ألبا

26/12/2019

تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين المفدى فشمل برعايته الكريمة حفل تدشين مشروع خط الصهر السادس للتوسعة بشركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (ألبا)، والذي يجعل البحرين موطنًا لأكبر مصهر للألمنيوم خارج الصين. 
حضر حفل الافتتاح الذي أقيم الشهر الماضي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وباقي الضيوف. 
وبهذه المناسبة، أعرب جلالة الملك المفدى عن سعادته بتدشين مشروع خط الصهر السادس للتوسعة بشركة ألمنيوم البحرين (ألبا) الذي يدعم مسيرة الشركة وريادتها، ما يعزز من تنافسية البحرين عالميًا في هذا القطاع المهم، مؤكدًا أهمية هذا المشروع الكبير الذي يخدم مسارات التنمية الاقتصادية ويوفر العديد من الفرص الوظيفية النوعية أمام الكوادر الوطنية.
بنفقات رأسمالية تبلغ 3 مليارات دولار، يشمل المشروع إنشاء خط صهر سادس باستخدام تقنية دي إكس بلس ألترا (DX+ Ultra) المملوكة من قبل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، ومحطة للطاقة تبلغ طاقتها الإنتاجية 1800 ميغاوات (محطة الطاقة 5) باستخدام التوربين الغازي 9HA التابع لشركة جنرال إلكتريك ويعتبر الأول من نوعه في العالم، بالإضافة إلى الخدمات الصناعية الأخرى.
وأكد رئيس مجلس إدارة ألبا الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة أن استكمال مشروع خط الصهر السادس يعد إنجازًا ملموسًا في عهد جلالة الملك، وأنه لم يكن بالإمكان تحقيقه، لولا النظرة الثاقبة والرعاية الكريمة والدعم المستمر للقيادة الرشيدة. وأشار إلى أن هذا المشروع سوف يشكل نقلة واسعة في البلاد مع مساهمة الشركة الآن بنسبة 15 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي لمملكة البحرين. «من 12 بالمائة، سوف تساهم ألبا الآن بنسبة 15 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. إنه إنجاز صناعي رائد ومشهود،» كما قال. 
وأضاف أن أحد الإنجازات الهامة لهذا المشروع يتمثل في قدرة المصهر على تحقيق وفورات ملموسة في إجمالي الميزانية، فضلا عن تنفيذ المشروع بشفافية تامة.
لقد استطعنا تحقيق وفورات كبيرة من خلال إنجاز هذا المشروع بحوالي مبلغ يفوق 370 مليون دولار من الميزانية المقررة لإنجاز المشروع والذي يشكل 16 بالمائة من الميزانية المعتمدة لمشروع خط الصهر السادس.
«تمت الاستفادة من جزء من هذه الوفورات في تطوير مرفأ ألبا المخصص لاستيراد ومناولة المواد الخام الخاصة بهذه الصناعة، إضافة إلى تمويل بعض المشاريع المكملة الأخرى،» كما أضاف الشيخ دعيج. 
يتم تشغيل خط الشهر السادس عن طريق محطة الطاقة الكهربائية رقم 5 والتي تعتبر من أكثر محطات الطاقة كفاءة حول العالم، إذ تبلغ كفاءتها الإنتاجية 54 بالمائة في فصل الصيف و62 بالمائة في فصل الشتاء. 
كما أنها تعتبر من أكبر المحطات في البحرين وتم تنفيذها بأقل تكلفة ممكنة، إلى جانب كونها أكثر المحطات حفاظًا على البيئة. 
«في عام 2019 على سبيل المثال حققت ألبا 12 مليون ساعة عمل بدون إصابة واحدة مضيعة للوقت، بما يعزز سمعتنا كإحدى أكثر مصاهر الألمنيوم أمانًا في العالم.» 
وأكد أن الخط السادس قد حقق معدل السلامة 43 مليون ساعة بمشاركة 11 ألف عامل بالموقع بصفة يومية خلال ذروة فترة التشييد.
بدأت الشركة عام 1971 بطاقة إنتاجية بلغت 120 ألف طن سنويًا، ووصل إنتاجها في عام 2018 إلى أكثر من مليون طن. وسيساهم المشروع في تعزيز الطاقة الإنتاجية للشركة بنحو 540 ألف طن متري سنويًا ، ليصل بذلك إجمالي إنتاج الشركة إلى .5 مليون طن سنويًا. 
وحسب ما يقول الشيخ دعيج أنه في ظل زيادة الإنتاجة، فسوف يتم بيع نحو 50 بالمائة من الطاقة التي أضيفت هذا العام إلى قطاع الصناعات التحويلية للألمنيوم، بينما يتم تصدير الباقي إلى الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. 
وحسب ما يقول إن 60 بالمائة من إجمالي الناتج الكلي في الوقت الحالي سوف يتم تصديره، بينما يتم بيع النسبة المتبقية 40 بالمائة محليًا. «تشهد العديد من الوحدات الصناعية توسعًا، وسوف نقوم بالتوريد لهم.» 
تعد شركة بكتل المقاول المسؤول عن أعمال الهندسة والمشتريات وإدارة الإنشاء لخط الصهر السادس، ومجموعة جنرال إلكتريك وجاما، المقاول المسؤول عن أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء لمحطة الطاقة الكهربائية رقم (5)، وشركة سيمنز المسؤولة عن وضع نظام التوزيع الكهربائي.
وأشاد براندن بكتل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بكتل بجهود الشركة في استكمال المشروع قبل الجدول المحدد. فقد بدأ تشغيل المشروع في 13 ديسمبر العام الماضي، مع تسليم أول دفعة للمعدن الساخن. وتم استكماله قبل أسبوعين من الوقت المحدد. 
«تصبح النتائج الرائعة ممكنة عندما يجتمع الشركاء كفريق واحد يعمل على تحقيق رسالة، ولا أجد فريقًا مثاليًا أفضل من فريق ألبا وبكتل والمقاولين والموردين.
لقد جعلتم انسياب المعدن المنصهر ممكنًا خلال ستة أشهر متفوقين بذلك على المعدل المتعارف عليه في هذه الصناعة. وقمتم بتسليم المشروع مع جميع التركيبات الشاملة بأقل تكلفة ممكنة لمثل هذه المشروعات.»
«كما حققتم معدل السلامة 43 مليون ساعة بمشاركة 11 ألف عامل بالموقع بصفة يومية خلال ذروة فترة التشييد.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة