أخبار المعارض والمؤتمرات



مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة... مشاركة أكثر من 1300 شركة.

مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة... مشاركة أكثر من 1300 شركة.

مينا تشهد استثمارات بقيمة 260 مليار دولار لقطاع الكهرباء

25/02/2020

من المتوقع ضخ استثمارات بقيمة 260 مليار دولار في قطاع الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) بحلول عام 2022، وذلك وفقاً للتقرير الصادر قبيل معرض الشرق الأوسط للطاقة.
تقام هذه المنصة العالمية الشاملة للطاقة في الفترة من 3 إلى5 مارس في مركز دبي التجاري العالمي، ومن المتوقع أن يشهد مشاركة أكثر من 1300 شركة عبر قطاعات المنتجات الخمسة للمعرض وهي الرقمنة، توليد الطاقة، النقل والتوزيع، استهلاك الطاقة وإدارتها، والطاقة المتجددة.
ووفقًا التقرير المعني بقطاعي الطاقة والمرافق لعام 2020، الذي أعدته شركة البحث العالمية جي أر إس ريسرتش أند ستراتيجي بتكليفٍ من إنفورما ماركتس الجهة المنظمة لمعرض الشرق الأوسط للطاقة، فإن قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في مواكبة مستويات الطلب المتزايدة واعتماد الأنظمة منخفضة الكربون التي أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقتٍ مضى.
«إن أنظمة الطاقة في مختلف أنحاء العالم تشهد العديد من التحولات المتسارعة التي تؤثر على مختلف مناحي الحياة،» كما يقول التقرير. «ومع استمرار وتسارع هذه التحولات سوف تحدث تغييرات ملموسة في الطريقة التي نزود بها الوقود لسياراتها، وأنظمة التدفئة المنزلية، ومصادر الطاقة التشغيلية المستخدمة خلال العقود القادمة.»
واستند التقرير إلى استطلاع شمل أكثر من 2000 جهة مشغّلة في قطاع الطاقة، وأفاد بأن دول مجلس التعاون الخليجي تعدّ من أكثر الأسواق الواعدة من حيث زيادة الفرص الاستثمارية المستقبلية، حيث تمثّل نسبة 32.8 بالمائة من قيمة المعاملات المتوقعة.
وأكد بينوا ليبوت، رئيس الأمانة العامة للشراكة الدولية للتعاون في مجال كفاءة الطاقة التي تتخذ من باريس مقراً لها، بأنه يتوجب على شركات قطاع الطاقة في المنطقة توجيه جهودها لتصميم أنظمة طاقة قادرة على الحد من الطلب المتزايد على أنظمة التبريد بتكلفة مناسبة ولكن بكفاءة عالية.
«لا يخفى على أحد الزيادة السكانية التي تشهدها منطقة الخليج بالتزامن مع توسّع رقعة المدن والتغييرات المناخية المتسارعة،» كما ذكر ليبوت، الذي سيلقي كلمة خلال المؤتمر حول «خفض انبعاثات الكربون وأهداف التنمية المستدامة».
وأضاف: «هذا سيزيد نسبة الطلب على أنظمة التبريد، الأمر الذي يؤكد على أهمية تصميم مدن ومبانٍ ذكية قادرة على الحد أو التقليل من الطلب المتزايد على أنظمة التبريد. إنني أرى الراحة في الداخل كتوجه رئيسي في نقل الطاقة في جميع أنحاء المنطقة.»
وستشهد الجلسات الحوارية الستة المتاحة للجمهور، والمقامة على هامش معرض الشرق الأوسط للطاقة، مشاركة أكثر من 40 متحدثًا على مدار أكثر من تسع ساعات من النقاشات الاستراتيجية حول أهم القضايا ذات الصلة بخطط التنمية طويلة الأمد لقطاع الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي إطار تعليقها، قالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للطاقة: «تجمع المنصة العالمية الرائدة التي يوفرها معرض الشرق الأوسط للطاقة رواد قطاع الطاقة العالميين لبحث القضايا الجوهرية واستكشاف الفرض المتاحة وطرح آلية العمل المستقبلية، حيث ستتيح الجلسات الحوارية العامة وسلسلة المؤتمرات المرافقة الاطلاع على الرؤى والآراء المبتكرة لخبراء القطاع حول أسس التحول لقطاع الطاقة في المنطقة. »
«تمثل سلسلة المؤتمرات التي ننظمها بدعمٍ كامل من مجلس استشاري، منصة متخصصة في قطاع الطاقة تهدف إلى تزويد القطاع بالمعلومات الضرورية التي تجيب على تساؤلات جميع المشاركين.»
وستركز الجلسات الحوارية على الموضوعات الرئيسية المتعلقة بالتحول في قطاع الطاقة والتي ستشمل نماذج عمل تشغيلية مبتكرة إلى جانب أهمية تفعيل دور مصادر الطاقة المتجددة الرقمية ذات الكفاءة العالية. وتعدّ هذه الجلسات جزءًا من برنامج مؤتمرات معرض الشرق الأوسط للطاقة بمحاوره الثلاثة الذي استقطب أكثر من 150 خبيرًا في قطاع الطاقة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والصين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمشاركة في مؤتمر «مصادر الطاقة المتجددة» المنعقد على مدار يومين إلى جانب العديد من الندوات المتخصصة بالتحول الرقمي في قطاع الطاقة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة