السعودية



محطة بوابة البحر الأحمر... الاستعداد للتوسع.

محطة بوابة البحر الأحمر... الاستعداد للتوسع.

توسعة موانئ رئيسية

21/05/2020

من المقرر أن يشهد اثنان من أهم الموانئ الرئيسية الواقعة على السواحل الغربية والشرقية للمملكة العربية السعودية توسعة ملموسة وفق برنامج تبلغ قيمته مليارات الدولارات وتشرف عليه الهيئة العامة للموانئ (موانئ).
فقد وقعت الهيئة في الشهر الماضي اتفاقية بناء وتشغيل ونقل ملكية لمدة 30 عامًا بقيمة تزيد عن 7 مليارات ريال (1.85 مليار دولار) مع الشركة السعودية العالمية للموانئ لبناء وتشغيل محطات الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.
وتمثل هذه الاتفاقية خطوة هامة لهيئة موانئ في إطار تحقيق أهدافها الاستراتيجية وخططها التطويرية بالشراكة مع وزارة النقل مع دعم المركز الوطني للتخصيص.
وفور بدء مسؤولياتها في إدارة محطتي الحاويات، سوف تبدأ الشركة السعودية العالمية للموانئ على الفور بتطبيق برنامج للتطوير والتحديث بغرض تحويل ميناء الملك عبدالعزيز إلى مركز ضخم للحاويات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء إلى 7.5 مليون حاوية سنويًا عند استكمال البرنامج بالكامل.
ووفق هذه الاتفاقية مع الشركة السعودية العالمية للموانئ، سوف تقوم موانئ باستثمار وتطوير البنية التحتية الرئيسية مثل الأرصفة البحرية ومعدات مناولة الحاويات، ومضاعفة طاقة مناولة الحاويات الحالية في ميناء الملك عبدالعزيز. وسوف تركز الاستثمارات على الحفاظ على البيئة والاستفادة من الأنظمة التكنولوجية المتطورة، بما في ذلك الأتمتة.
من ناحية أخرى، وقعت موانئ اتفاقيات في نهاية عام 2019 مع شركتي محطة بوابة البحر الأحمر، وموانئ دبي العالمية لتطوير محطات الحاويات الجنوبية في ميناء جدة الإسلامي.
وفي إطار هذه الاتفاقية، أعلنت محطة بوابة البحر الأحمر في الشهر الماضي خطط للاستثمار بكثافة في توسعة ميناء جدة الإسلامية، وذلك لتعزيز طاقته التشغيلية واستيعاب أعمال التجديد المستقبلية.
ويأتي هذا الاتفاق ليؤكد البداية الرسمية لتولي شركة محطة بوابة البحر الأحمر عملياتها التشغيلية في القطاع الشمالية من الميناء (المعروف سابقًا باسم محطة الحاوية الشمالية).
وتشتمل اتفاقية حق الامتياز لمدة 30 سنة لمرافق الميناء الشمالي الحالي والتي وقعتها شركة محطة بوابة البحر الأحمر وموانئ على استثمار 1.7 مليار دولار في البنية التحتية والمعدات والتكنولوجيا بحلول عام 2050، حيث ترتفع الطاقة الاستيعابية السنوية للحاوية إلى 8 مليون حاوية.
يقول ينس أوه فلو، الرئيس التنفيذي معلقًا: «مع بدء محطة بوابة البحر الأحمر أعمالها في الجانب الشمالي من ميناء جدة الإسلامي، فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز لمثل هذا الإنجاز الهائل لاستراتيجية النمو التي تطبقها الشركة، والتي تؤكد التزامها المتواصل لأعمال التوسع والتحديث وتقديم خدمات عالمية المستوى.»
وبحلول عام 2023، سترتفع الطاقة الاستيعابية السنوية للحاوية الممتدة على مساحة 1.5 مليون متر مربع إلى 5.2 مليون حاوية، كما يقول.
تملك محطة بوابة البحر الأحمر طاقة لاستيعاب سفن حاويات كبيرة الحجم من فئة 20 ألف حاوية وأعلى، وسيتم تزويدها بـ 24 رافعة سوبر بوست بانامكس، و67 رافعات بدواليب مطاطية، وستوفر 4900 مقبس مبرد في نهاية المرحلة الأولى من المشروع التي تستغرق ثلاث سنوات.
«إن برنامج النمو والتطوير المعد بعناية سوف يساهم في ترسيخ مكانة محطة بوابة البحر الأحمر كأكبر بوابة لوجستية وأكثر محطة حاويات نشاطًا في السعودية على ساحل البحر الأحمر،» كما يقول فلو.
وكانت الشركة السعودية قد قامت بالتوقيع على قرض إسلامي مع البنك السعودي الفرنسي ومصرف الراجحي لتنفيذ هذا المشروع.
تعد محطة بوابة البحر الأحمر شركة دولية لتشغيل المحطات وهي مشروع مشترك بين مجموعة الشركة السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) وشركة ماينيج الماليزية.
وفي العام الماضي، فازت شركة موانئ دبي العالمية بعقد امتياز للبناء والتشغيل والنقل لمدة 30 سنة من موانئ لإدارة وتطوير محطة الحاويات الجنوبية في ميناء جدة الإسلامي. ووفق العقد تقوم موانئ دبي باستثمار 500 مليون دولار لتحسين وتحديث الميناء، بما في ذلك تطوير البنية التحتية الأساسية لتعزيز الطاقة الاستيعابية للميناء السعودي.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة