إكسبو 2020 دبي-العد التنازلي



إكسبو 2020 دبي... وجود مبانٍ رئيسية.

إكسبو 2020 دبي... وجود مبانٍ رئيسية.

إنشاء مساحات عامة ملائمة للعيش ومحببة للنفس

21/12/2020

شارك نخبة من الرواد العالميين من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) وشركة سيمنس في أسبوع التنمية الحضرية والريفية الذي استضافه معرض إكسبو 2020 دبي، والذي ركز على «السبل التي يمكن لسكان العالم بها العيش والنمو في توازن مع كوكبنا.»
وفي اليوم الأخير من فعالية ما قبل الإكسبو اجتمع عدد كبير من أعضاء أسرة إكسبو لمناقشة حلول عملية تترك بالفعل بصمة إيجابية على مدن ومجتمعات في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى أفكار ورؤى خلاقة للمستقبل؛ حيث تصبح الفرص متاحة للجميع.
وقد تركزت القضايا الأساسية التي تمت مناقشتها خلال الحدث الذي استمر لمدة يومين: المجلس العالمي: صُنِع من أجل الناس- إنشاء مساحات عامة ملائمة للعيش ومحببة للنفس: شهدت الجلسة الختامية من البرنامج مناقشة حية لأهمية المساحات العامة وتطورها في المناطق الحضرية.
وقال الدكتور روبرت بلات، نائب رئيس تجربة الزائر، إكسبو 2020 دبي: «لا تعرف المساحات العامة عادة بمحيطها، سواء كان فعليًا أو افتراضيًا؛ بل بما فيها من أنشطة وفعاليات، وبالفرص التي توفرها للتفاعل الاجتماعي.»
«غير أن المساحات التي يمكن بالفعل اعتبارها شاملة وعامة بحق هي فقط القادرة وبشكل مستمر على عرض المزايا التي تسهم في رغبة البشر في التفاعل الاجتماعي. هذه هي المساحات التي تصمد في وجه الزمن.
و قال فرانكو أتاسي، الرئيس التنفيذي لقطاع البنية التحتية الذكية في شركة سيمنس الشرق الأوسط: «عندما يتعلق الأمر بالمدن الذكية، فإن كلمة «ذكية» هنا تعني «الاستماع»، أي الاستماع إلى الناس، وإلى السكان، وإلى المصممين، وإلى الأطراف المعنية بشأن ما ينوون فعله.»
«استنادًا إلى ذلك، فإننا نصمم تقنيات رقمية ومبتكرة لتمكينهم من تحقيق نواياهم. لكن هذا ليس كل شيء. ففي غضون خمس سنوات، قد يكون هناك اتجاه آخر، فهل تبني شيئًا يدوم من خمس إلى عشر سنوات، أم أنك تبنيه لكي تستخدمه لعقود؟ المرونة هي جوهر كل ما نفعل، وبعد ذلك تحدد ما تريد تحقيقه وتصمم مثل هذه التقنيات. هذا هو بالضبط ما نفعله في المدن الذكية في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في إكسبو 2020 دبي.»
من جانبها، قالت فيلما جوركوتي، مدير السركال أفنيو: «أحد الأشياء الأساسية التي قالها لي صغار السن هي رغبتهم في الحصول على مكان يمكنهم التجول والهروب فيه. مكان يمكنهم فيه الوقوع في الخطأ، لأنهم لا يشعرون أن كل ما حولهم مثالي لدرجة لا تسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم كعقول مبدعة.»
«لذلك، ربما يجب أن ننتبه أيضًا لهذا الأمر وأن نسمح بوجود بعض المساحات العامة، فقط لتمنحهم الفرصة للتصرف على طبيعتهم.»
وقال أمين غَفارانغا، مؤسس أتيلييه: «يأتي البشر في المقام الأول، واحتياجاتهم في المقام الأول. لكننا تجاوزنا مفاهيم الاحتياجات المادية. فمن جانب هناك الراحة والأمان لكن من جانب آخر هناك حب الاستطلاع. نريد أن نشعر بالإبهار، ونريد أن نتعثر في الأشياء بطريق المصادفة. كيف لنا إذا تحقيق التوازن بين هذين الشيئين؟. فإذا كان لا يمكن التنبؤ بالأمور بطريقة كبيرة، فإن الناس يشعرون بالمبالغة. ولكن إذا حاولنا استيعاب كل قاعدة للسلامة على أساس الخلفية الثقافية لكل شخص، فإنه يصبح بمثابة إفراط في التصميم.»
وقالت الدكتورة جنيفر كامولي، مدير، أصحاب الهمم، إكسبو 2020 دبي: «ما يجب أن تستند إليه جميع المناقشات عن التنمية الحضرية والريفية هو الحاجة إلى التوافق مع أهداف التنمية المستدامة  مثل التشجيع على الاستدامة والحد من الفقر وغياب المساواة حيث نجد أن مفهوم الاستدامة غير واضح، تمامًا كمفهوم تيسير الوصول الذي تسود عنه فكرة عامة بأنه مجرد رصيف منخفض أو منحدر مناسب للكراسي المتحركة لكنه مفهوم أشمل من هذا بكثير.»
«الاستدامة أيضًا لا تتعلق فقط بالبيئة. ماذا تعني الاستدامة؟ إن معناها ببساطة البقاء إلى الأبد والاستمرار في الأبدية. لذا فإن لأهداف التنمية المستدامة أهمية بالغة لجميع مفاهيم التنمية الحضرية والريفية، للتوفيق بين احتياجات الناس من واقع كل هذه المنظورات. وبدون ذلك، فإننا نستبعد العديد من المجتمعات.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة