ad

شاهين يؤكد زيادة فرص تسويق منتجات المصنع الجديد

يملك صقر شاهين - عضو مجلس الادارة وممثل مجموعة شركات شاهين الشريك في مصانع تكنولوجيا المواد الكاشطة (أيه تي آي) - خططـًا طموحة للمشروع في المملكة العربية السعودية الذي أقيم بالتعاون مع مجموعة ناس، ويؤكد ثقته من أن يقوم المصنع بالإنتاج لإحدى أشهر العلامات التجارية بما يحقق له الانتشار في الأسواق الإقليمية والعالمية. 

ويشير الرئيس التنفيذي لمجموعة شاهين، وعضو مجلس إدارة المجموعة، عضو مجلس الاداره ونائب الأمين المالي في غرفة تجارة وصناعة البحرين إلى أن تصور هذا المشروع يرجع إلى صديقه سمير ناس، العضو المنتدب لمجموعة ناس متنوعة النشاط والتي تشتمل قائمة منتجاتها التجارية على أقراص القطع والحك. 

فقد اقترح سمير إقامة مصنع يهدف إلى إنتاج عجلات القطع والحك لعلامة هيلتي، وهو ما أثار اهتمام صقر حيث أن شركته هي الوكيل البحريني للشركة العالمية الموفرة لحلول الإنشاءات والواقع مقرها في ليتشتينستين. ويرى صقر أنه على ضوء قيام هيلتي بمنح خدمات الإسناد الخارجي لمنتجاتها من الأقراص إلى محلاتها ووكلائها في جميع أنحاء العالم، فإن هناك فرصة جيدة لمشروع مصانع تكنولوجيا المواد الكاشطة ليكون الأول من نوعه الذي يقوم بالإنتاج. 

ولكن لكي يتحقق ذلك يتعين على الشركة أن تبدأ التشغيل الكامل أولا، إلى جانب الحصول على اعتماد مؤسسة سلامة المواد الكاشطة، وذلك حتى تستطيع التصدير إلى الاتحاد الأوروبي. 

يقول صقر: «ما أن يتحقق ذلك سنقوم بالتفاوض مع هيلتي وغيرها لتقييم المصنع. وإذا ما اقتنعت هذه الشركات بجودة المنتجات سوف نبدأ في الإنتاج تحت اسمها مع التوزيع إلى 120 دولة في جميع أنحاء العالم.» 

ويؤكد صقر بأنه عندما قرر الشركاء تأسيس مصانع تكنولوجيا المواد الكاشطة كان هدفهم هو إيجاد منتجات عالية الجودة يمكن تصديرها إلى الأسواق العالمية.  

وتبدو الشركة على المسار الصحيح لتحقيق تلك الأهداف، كما يقول مؤكدًا ثقته في بدء عمليات التصدير خارج المنطقة فور اعتماد المصنع. ويبدي صقر تفاؤله في إيجاد فرص أعمال في المنطقة وخارجها مشيرًا إلى أن الأسواق تزخر بإمكانيات هائلة. تهدف الشركة إلى الاستحواذ على 10 بالمائة على الأقل من سوق أقراص القطع والحك في دول الخليج قبل نهاية العام. وبحلول عام 2011، ستصل إلى ما وراء الشرق الأوسط وصولاً إلى أوروبا بعد الحصول على الاعتماد. 

ويوضح صقر بأن أيه تي آي تهدف إلى تصدير ما بين 50 إلى 60 بالمائة من إجمالي إنتاجها إلى الخارج، وتوجد خطط لفتح مكتب في دبي ليكون بمثابة مكتب التصدير للشركة. 

ويؤكد صقر على أن منتجات الشركة تفي بمختلف متطلبات الزبائن، حيث يفضل الزبائن ضمان سرعة القطع. «إنهم لا يهتمون بعمر القرص. فإذا تمكنوا من الحصول على 20 إلى 30 عملية قطع للقرص الواحد فهذا يكفي بالنسبة لهم. هؤلاء الزبائن عادة ما يكونون من أوروبا، فهم يبدون اهتمامًا أكبر بالمزايا النوعية للقرص مثل الاهتزازات، والقوة، والدورة في الدقيقة. وفي منطقة الخليج بصفة عامة لا يهتم الزبائن بسرعة القطع، ولكنهم يهتمون أكثر بطول عمر القرص لأن تكلفة العمالة هنا تعتبر أقل.»

«لذا علينا تصميم منتجاتنا وفق متطلبات وتفضيلات الزبائن.» 

من ناحية أخرى فإن مكونات كل قرص تختلف أيضًا. فالأقراص المصممة لقطع الأحجار تختلف عن تلك المصممة لقطع الحديد الصلب. ولإنتاج هذه المتطلبات المختلفة يتعين استخدام مواد خام مختلفة، واتباع عمليات تشغيلية مختلفة أيضًا. كما تختلف الأحجام من 4 إلى 16 بوصة.

وفيما يتعلق بعمليات شراء الماكينات الخاصة بالمصنع، يشير صقر بأنه كان يتعين بذل الكثير من الجهد للحصول على التكنولوجيا الصحيحة، خاصة وأن هناك الكثير من الماكينات المختلفة التي تستخدم في قطاع المواد الكاشطة. 

ويوضح صقر عملية التصنيع قائلاً: «بصفة عامة توجد ثلاث عمليات رئيسية في تصنيع تلك الأقراص. الأولى هي مزج المواد الخام بعدها يتم إرسال الخليط إلى المكابس الهيدروليكية، حيث يتم كبس الأقراص وتشكيلها. والمرحلة الأخيرة هي الإنضاج في الأفران. وهذا يستغرق ما بين 18 إلى 36 ساعة على حسب حجم ونوع القرص. لذا فإن كل خطوة تتضمن إجراءات متخصصة وماكينات متطورة.»

«نرغب في إنتاج أفضل مستويات الجودة، لذا حرصنا على شراء ماكينات الخلط والمكابس الهيدروليكية من شركة ماتيرنيني الإيطالية، وهي شركة عالمية رائدة في تكنولوجيا المواد الكاشطة. أما بالنسبة للأفران فقد حصلنا عليها من شركة إيطالية أخرى شهيرة هي نيسام.» 

وعن خطط توسع الشركة يقول: «عندما قمنا بإنشاء المصنع، حرصنا على إعداد الأرض بأكملها لأننا نؤمن بإمكانية التوسع قريبًا جدًا، ليس فقط في هذه الفئة بل في فئات أخرى من المواد الكاشطة الحاكة والمطلية مثل الأوراق الكاشطة.

ويشير صقر بكل ثقة: «إن مجموعتي ناس وشاهين تتميزان بالانفتاح على الأفكار الجديدة. فإذا فكرنا في المستقبل بجدوى أي مشروع وكنا نملك الخبرة الكافية لتنفيذه، قد نقوم بإنشاء مصنع في أي مكان في العالم.»  

ويشيد صقر بجهود صديقه وعضو اللجنة التنفيذية السابق للشركة رحمه الله خالد الشاعر، حيث تولى مسؤولية تنفيذ هذا المشروع بالكامل. 

«لقد ساهم الشاعر بجهد كبير في تنفيذ المشروع من الألف إلى الياء، بما في ذلك شراء الماكينات، واختيار المقاول حتى تم تنفيذ المشروع وتشغيله.» 

وعن أسباب اختيار المملكة العربية السعودية لإقامة المصنع يقول صقر: «تعد المملكة هي أكبر سوق في المنطقة، فهي تمثل 60 بالمائة من إجمالي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، لهذا قررنا بناء المصنع هناك.» 

ومن الأسباب الأخرى التي دفعت إلى اختيار المملكة العربية السعودية لتكون موقعًا للمصنع الحوافز الحكومية مثل القروض الحسنة والأرض والتكلفة التنافسية للتصنيع. 

تأسست مجموعة شاهين عام 1958 تحت اسم مجموعة شركات أوالكو. وقد تنوع نشاطها على مر السنوات ليتضمن العديد من القطاعات وتشتمل اليوم على العديد من الشركات مثل مؤسسة منتجات الجبس التجارية، وشركة الخليج للخدمات، وشركة منتجات أوال. توفر المجموعة تشكيلة متنوعة من الخدمات في قطاعات الكهربائية وتكييف الهواء والسلامة من الحرائق ومنتجات الجبس في أسواق المنطقة. كما بدأت مؤخرًا في توسيع نشاطها ليشمل الأنظمة الأمنية. 

ويعلق صقر على أوضاع المشاريع في السوق البحرينية مشيرًا بأن كثير من المشاريع إما معلقة أو تم إلغاؤها. كما تأثرت المجموعة أيضًا بهذا الركود الاقتصادي. «لقد ظهرت الكثير من المشكلات في الأسواق بصفة عامة مثل عدم سداد المدفوعات أو تأخر الدفع. ومع أخذ تلك الظروف في الاعتبار، كان علينا إعادة تنظيم المجموعة سواء من حيث الموظفين أو الميزانية أوغيرها. كما كان يجب علينا تقليص نشاطنا أو التوسع بما يتناسب مع ظروف السوق، وإلا سيصعب البقاء.» 

ويرى صقر وجود مؤشرات في الوقت الحالي تؤكد انتعاش السوق مرة أخرى، كما تستهدف المجموعة أسواقًا أخرى خارج البحرين خاصة في المملكة العربية السعودية وقطر. 

ومن أكبر مشاريع المجموعة الجاري تنفيذه في الوقت الحالي مشروع فندق سوفوتيل حيث يتضمن نطاق عمل المجموعة أعمال تكييف الهواء والسباكة وأنظمة مكافحة الحريق وأعمال الجبس. أما المشروع الآخر فهى مستشفى الملك حمد العام، حيث قامت المجموعة بتوريد مكيفات هواء وأعمال الجبس، ومعدات مكافحة الحريق. 

وقد نجحت مجموعة شاهين في طرح ثلاثة مشاريع من خلال الجمع بين عائلات بحرينية معروفة تعمل في مجال الأعمال وهي أسماك وهو مشروع للاستزراع السمكي، ومجموعة البحرين الصناعية، وبالطبع مصانع تكنولوجيا المواد الكاشطة (أيه تي آي).