دريك آند سكل إنترناشيونال - رؤية واضحة

من خلال عملية الاستحواذ الأخيرة لشركة المركز العالمي للمقاولات، تؤكد شركة دريك آند سكل إنترناشيونال قدرتها على تعزيز مركزها كشركة إقليمية رائدة في توفير خدمات المقاولات المتكاملة مع تركيز واضح على تحقيق النمو في السوق السعودية.
وكانت الشركة قد حققت تقدمًا ملموسًا في المملكة، معززة إنجازاتها في البلاد هذا العام بالفوز بأكبر مشروع في تاريخها حتى الآن وهو مشروع مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية وفق عقد بقيمة 545 مليون دولار، كما يقول صالح مرادويج، العضو التنفيذي في مجلس إدارة شركة دريك آند سكل.
ويأتي ذلك بعد فوز الشركة بعدد من المشاريع في المملكة العربية السعودية العام الماضي بما في ذلك الأعمال المدنية لمشروع برج الجوهرة بقيمة 123 مليون دولار، والأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة ومحطة تبريد المناطق لمشروع مجمع تقنية المعلومات والاتصالات بقيمة بلغت 123 مليون دولار.
وعلى المستوى الإقليمي نجحت الشركة في الحصول على عدد من المشاريع المتتالية في الربع الأول من هذا العام في مصر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية بقيمة إجمالية بلغت 713 مليون دولار.
تبلغ قيمة محفظة الشركة في الوقت الحالي في المملكة العربية السعودية نحو 1.09 مليار دولار، وتملك الآن ثلاث شركات تابعة تستهدف الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية والسباكة ومشاريع المياه والطاقة في المملكة.
ومنذ عام 1979، دأبت شركة دريك آند سكل إنترناشيونال على توفير الأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة إلى مجموعة واسعة من العملاء من القطاع الصناعي والتجاري والشركات في المملكة العربية السعودية. بدأت دريك آند سكل نشاطها في المملكة عام 2010 من خلال شركتها التابعة المملوكة بالكامل دريك آند سكل للإنشاءات. يضيف مرادويج: «واصلنا بعدها تنفيذ خطط التوسع من خلال الاستحواذ على 65 بالمائة من دريك آند سكل إنترناشيونال السعودية في عام 2010، وتأسيس ذراع قطاع المياه والطاقة.»
ومع الاستحواذ على نسبة 100 بالمائة من أسهم المركز العالمي للمقاولات بقيمة 128 مليون ريال سعودي (34.13 مليون دولار)، تكون الشركة قد نجحت في تعزيز إمكانياتها ومواردها في المملكة العربية السعودية.
يذكر أن المركز العالمي للمقاولات هي شركة درجة أولى مختصة في مجال الخدمات المتكاملة في قطاع الإنشاءات، يقع مقرها الرئيسي في الرياض، إضافة إلى مكتبين في جدة والدمام. وتصل القيمة المتبقية لمشاريعها قيد التنفيذ إلى 218 مليون دولار حتى ديسمبر 2010. ووفق الاتفاقية سيستكمل دمج كامل هيكلية شركة المركز العالمي للمقاولات مع شركة دريك آند سكل السعودية للإنشاءات، الشركة التابعة المملوكة بالكامل لشركة دريك آند سكل إنترناشيونال.
«مع إتمام هذه العملية الأخيرة تكون الشركة قد حققت الأهداف الرئيسية التي وضعتها منذ إدراجها في سوق دبي المالي في عام 2009. إن الاستراتيجية التي تم تطبيقها منذ أواخر 2008 قد حققت نجاحًا هائلاً بالرغم من أجواء عدم التيقن والتحديات التي واجهت صناعة الإنشاءات.»
ويضيف: «إن الإستحواذ على شركة المركز العالمي للمقاولات سيساهم في تعزيز مكانة دريك آند سكل إنترناشيونال كمزود إقليمي رائد لخدمات المقاولات الشاملة والمتكاملة في المنطقة مع تركيز واضح على السوق السعودية. إننا سعداء بامتلاكنا الموارد البشرية والفنية التي سوف تتيح لنا خدمة المشاريع الهامة والزبائن المستهدفين في تلك السوق الواعدة والزاخرة بالفرص الهائلة.»
وتتطلع الشركة في الوقت الحالي إلى تعزيز مركزها والاستفادة من نواحي قوتها ومواردها في الأسواق. يعلق مرادويج: «إن استراتيجية دريك آند سكل إنترناشيونال في السنة القادمة تركز على الاستفادة من معرفتها الواسعة، والتقدم للفوز بالمزيد من المشاريع، والتطلع إلى زيادة قيمة مشاريعها وحصتها السوقية في المنطقة.»
وتبدي الشركة تفاؤلاً كبيرًا بالأوضاع في السوق السعودية، وذلك على ضوء الدفعة القوية من قبل القطاع العام. «لقد أعلنت المملكة مؤخرًا عن ميزانيتها بقيمة 580 مليار ريال (158 مليار دولار)، والتي تشتمل على أكبر إنفاق للحكومة حتى تاريخه، ويوجه إلى قطاع التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية. كما أن تزايد عدد السكان في البلاد يساعد على إنعاش الطلب على الوحدات السكنية وإشعال النمو.»
«هذا بالإضافة إلى قانون الرهن العقاري الذي طال انتظارة والذي سيتيح للمستثمرين المساهمة بدور أكبر في الاستثمارات العامة والخاصة في البلاد، فضلاً عن أن ارتفاع أسعار النفط سوف يعزز السيولة على المدى القصير، ويدفع حركة التمويل وترسية المشاريع الضخمة. وتسعى الحكومة السعودية إلى طرح مشاريع جديدة على أساس يومي، وتحاول دريك آند سكل الاستفادة من حجم السوق وعملياته النشطة في الاستحواذ على
حصة أكبر.»
ويشير مرادويج إلى أن دريك آند سكل إنترناشيونال قد شهدت العديد من الإنجازات الملموسة على مدى العام الماضي ونجحت في زيادة القيمة المتبقية لمشاريعها قيد التنفيذ من 898 مليون دولار في يناير 2010 إلى 2.29 مليار حتى الآن. «إننا نسير في المسار الصحيح مع استراتيجية النمو التي تتبناها الشركة، وسنواصل الدخول لأسواق جديدة وتنويع نشاطنا.»
تعد دريك آند سكل إنترناشيونال شركة رائدة في توريد خدماتها للمشاريع عالمية المستوى من خلال حلول متكاملة تضمن التصميم والاعمال الهندسية المدمجة وخدمات الإنشاءات من الأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة، والمقاولات المدنية، والبنية التحتية للمياه والطاقة.
أسست شركة دريك آند سكل إنترناشيونال أول مكتب لها عام 1966 في أبوظبي، ثم وسعت عملياتها لتشمل كل من دبي وعُمان والسعودية ومصر وسوريا والكويت وقطر، إضافة إلى الأردن وليبيا وتايلاند، إلى جانب إدارة مشاريع في أوروبا ومناطق أخرى في شمال إفريقيا.
تشتمل أعمالها على شركة شركة دريك آند سكل إنترناشيونال التي تخدم قطاع المقاولات الميكانيكية والكهربائية والسباكة، وشركة دريك آند سكل التي تعد وحدة المقاولات الهندسية المدنية وشركة دريك آند سكل للمياه والطاقة التي تركز على قطاع المياه والطاقة والبنية التحتية.
وفي عام 2008، طرحت شركة دريك آند سكل إنترناشيونال 55 بالمائة من أسهمها للاكتتاب العام التي تجاوز الاكتتاب المخطط بحوالي 101 مرة. وقد صنفت شركة إيرنست آند يونج هذا الاكتتاب ضمن أفضل 20 عملية اكتتاب عالمي في عام 2008. ومنذ ذلك الوقت استخدمت الأموال المجمعة في دمج وتأسيس والاستحواذ على الأنشطة التي تدعم استراتيجية الشركة من حيث التوسع في أسواق جديد وتحقيق النمو.
وتتماشى أنظمة الإدارة المدمجة مع معايير الآيزو 9001: 2008، والآيزو 14001: 2005، والأوهساس 18001: 2007، فضلاً عن تماشيها مع أحكام المباني والصحة والسلامة، وإجراءات البيئة وإدارة الطاقة.
نجحت دريك آند سكل في بناء سمعة مرموقة على مدى 44 عامًا من الإنجازات في استكمال المشاريع المعقدة في الوقت المحدد وحسب الميزانيات الموضوعة ومعايير الجودة المحددة. وقد استكملت العديد من المشاريع الراقية في المنطقة على مدى أربعة عقود، وساعدت على إعادة تشكيل سماء المنطقة.